النبي جبران خليل جبران 


 و لما دخل المدينة خف إلى لقائه كل اهليها هاتفين   باسمه،كأنهم يهتفون بصوت واحد، و تقدم الشيوخ و قالوا لا تعجل بالرحيل عنا لقد سطعت في غسق حياتنا كالشمس في رائعة النهار، و  امدنا شبابك بأحلام نحلمها. لست بيننا ضيفا و لا غريبا، بل أنت ولدنا الحبيب عشقته ارواحنا، فلا تترك ابصارنا من الآن عطشى إلى ملامح وجهك

Publicités